عبد الله بن محمد البغوي
69
معجم الصحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم الوليد بن عقبة ليقبض ما كان عنده من الزكاة مما كان جمع / / 104 / / فلما أن سار الوليد حتى بلغ بعض الطريق [ فرق ] فرجع فأتى النبي . صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن الحارث منع الزكاة وأراد قتلي فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم البعث إلي [ فأقبل ] الحارث بأصحابه فاستقبل البعث قأقبل الحارث بأصحابه ، فاستقبل البعث قد فصل من المدينة ، فلقيهم الحارث ، فقالوا : هذا الحارث ، فلما غشيهم ، قال لهم : إلى من بعثتم ؟ قالوا : إليك ، قال : ولم ؟ قالوا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة إليك فرجع فزعم أنك منعته الزكاة وأردت قتله فقال : لا ، والذي بعث محمدا بالحق ما رأيته ولا أتاني فلما أن دخل الحارث على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : " منعت الزكاة وأردت قتل رسولي ؟ قال : لا والذي بعثك بالحق ما أتاني ولا رأيته ولا أقبلت إلا حين احتبس عني رسولك خشية ان يكون سخطة من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم قال : فنزلت الحجرات { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة } إلى قوله { والله عليم حكيم } . قال أبو القاسم : وليس للحارث بن ضرار غير هذا فيما أعلم .